سياسي ألماني يدعو إلى مزيد من المرونة بالاتحاد الأوروبي للتوصل لاتفاق بشأن الهجرة


دعا سياسي اشتراكي بارز في البرلمان الألماني “بوندستاج” إلى التحلي بمزيد من المرونة بشأن سياسة الهجرة الأوروبية في ظل وصول إصلاح نظام اللجوء بالاتحاد الأوروبي إلى طريق مسدود.
وقال لارس كاستلوتشي المتحدث باسم شؤون الهجرة عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي بالبرلمان لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): “تسود في الاتحاد الأوروبي فكرة أنه يتعين على الجميع فعل كل شيء. ربما يكون ذلك شيئا مرغوبا فيه، ولكنه ليس عمليا”، ودعا إلى توزيع العمل بشكل تضامني بدلا من ذلك.
يشار إلى أن دول الاتحاد الأوروبي تكافح منذ نحو ثلاثة أعوام من أجل إصلاح سياسة الهجرة الأوروبية. وليس هناك أي حراك في المسألة المحورية التي تتمثل في كيفية توزيع اللاجئين الذين وصلوا غالبا إلى إيطاليا في الماضي، ويصلون حاليا إلى إسبانيا أو اليونان، على باقي دول أوروبا.
وقال الاشتراكي الألماني إن التوصل لأفكار لحل هذه المسألة يعد أمرا مهما في الوقت الحالي بالنظر إلى انتخابات البرلمان الأوروبي المقررة في نهاية شهر أيار/مايو المقبل.
وأضاف كاستلوتشي: “دول شرق أوروبا التي تتسم بالتشكك فيما يتعلق باستقبال لاجئين يمكنها توفير المزيد من الأفراد أو الأموال أو المعدات من أجل زيادة وكالة حماية الحدود الأوروبية /فرونتكس/”.
ولكن مثل هذه الاقتراحات لا تجد أغلبية حتى الآن على مستوى الاتحاد الأوروبي.
وكان وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر ونظيره الفرنسي أطلقا حملة في شهر كانون أول/ديسمبر الماضي تهدف لفتح الباب أمام فكرة استبعاد دول -في حالات استثنائية- من توزيع اللاجئين. ولكن لم يتم الاتفاق على ذلك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
يشار إلى أن وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي يعتزمون إجراء مشاورات مجددا بشأن إصلاح نظام اللجوء في بروسكل نهاية الأسبوع الجاري.




